قرية بمعايير أوروبية تقع في الريف المصري.. ماذا لو استردت الدولة أراضيها؟

{{(articleDate.date | amDateFormat: 'DD-MM-YYYY') }}

طلب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، خلال جولته بمحافظات الوجه القبلي، من المحافظين ومن قوات الجيش والشرطة؛ استرجاع الأراضي التي تم الاستيلاء عليها بما يسمى بـ "وضع اليد".

على الجانب الآخر، أرسل أهالي قرية "تونس" بمحافظة الفيوم العديد من الاستغاثات؛ مطالبين الدولة بتقنين أوضاعهم، حفاظا على مشاريعهم بالقرية، والتي ساهمت في انخفاض نسبة البطالة بشكل كبير بالمحافظة.

وفي هذا السياق، قال الفنان التشكيلي، ومؤسس مركز الفيوم للفنون،  محمد عبلة، إن نسبة البطالة في قرية تونس تبلغ 0%، إضافة إلى زيادة المساحة المزروعة بنسبة كبيرة بعد استصلاح الأهالي لها.

وأفاد بأن القرية يسكنها الآن العديد من الفنانين والمثقفين، وهو ما أدى إلى تغيير الشكل الديموغرافي للقرية، لتصبح واحدة من أشهر تجارب التنمية المشهورة بصناعات الخزف والفخار.

وأضاف أن عملية التنمية الذاتية بدأت في القرية منذ نحو 35 سنة، وأن العديد من الفلاحين بدأوا في امتهان العديد من الفنون على إثر عمليات التنمية التي وقعت في القرية، مؤكدا أن الدولة لم تدعم تلك التنمية ولم تلتفت إلى القرية إلا بعد أن ذاع صيتها في العالم.

وأكد على أن سكان القرية طالما حاولوا على مدار الثلاثين عاما الماضية؛ تقنين أوضاعهم وتسجيل الأراضي التي بُنيت عليها المشاريع، إلا أن المماطلة كانت تحدث دائما من جانب الدولة.

;

تعليقات